عبد الحسين الشبستري
13
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )
لمحة بسيطة من حياة الإمام الكاظم عليه السلام لما كانت حياة أئمتنا الاثني عشر ، الذين اذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، المعصومين ، المنتجبين ، الذين ربوا في أحضان الرسالة المحمدية ، وغذوا من ثدي الايمان ، وترعرعوا في ربوع الشرف والفضيلة ، حملة الرسالة ، وترجمان القرآن ، وينبوع العلم ، ومصدر الكرامة والفضائل ، وركائز الايمان والتقى ، وينابيع الكرم والسخاء والعطاء والشجاعة ، وسفن النجاة للبشرية التهائهة في أمواج الضلال والانحراف والتشتت . . . . فلما كانت حياتهم زاخرة بالمفاخر والمناقب والمعاجز ، فلا يستطيع الباحث مهما أوتي من سبل المعرفة وجوانب الأمور ان يحيط بجميع حقائق حياتهم ، ودقائق كمالهم ، ويلم بأطراف عظمتهم وجلالهم ، وعلو منزلتهم لدى من اصطفاهم للبشرية . ومن أولئك الأئمة الامام السابع من أئمة أهل البيت عليهم السلام سيدي أبي الحسن الكاظم عليه السلام فالقلم والقرطاس والبيان يتحير في سرد عظمة هذا الامام المعصوم ، حيث لا يوصف المعصوم ، ولا يستطيع ان يصفه ويعرفه حق معرفته الا اللّه عزّ وجل ونبيه صلى اللّه عليه واله والأئمة المعصومين عليهم السلام .